Sunday, June 23, 2019

علاج واعد لتحفيز النمو لدى المصابين بداء التقزم

يأمل العلماء في أن يساعد علاج جديد أطفالا ولدوا بداء التقزم على النمو.
سام شورت البالغ من العمر تسعة أعوام من جنوب لندن يتلقى العلاج منذ ثلاثة أعوام في إطار تجربة للعلاج.
ولا يزال العلاج قيد التجربة لكن العلماء يأملون أن يستطيعوا منع حدوث التعقيدات الطبية المرتبطة بالنمو الإشكالي.
ويقول العلماء الذين يقفون وراء العلاج أن الهدف منه تحسين الصحة لا زيادة الطول فقط..
وكما هي حال بقية الأطفال الذين يعانون من التقزم فإن ساقي وذراعي سام قصيرتان، وأهم مصدر للقلق هو كيفية نمو عموده الفقري وساقيه مع تقدمه في العمر.
ويتقوس العمود الفقري لبعض الأطفال الذين يعانون من هذه الظاهرة المرضية وبعضهم يعاني من تقوس الساقين، وهذا يسبب مشاكل تعوقهم في المشي وأحيانا يتطلب الأمر جراحة لإصلاح تشكل العظام .
وتأمل جنيفر أن يساعد العلاج الجديد سام في تجنب بعض تلك التعقيدات.
تقول الأم "إن صحته جيدة، وواثق من نفسه"."
تقول الأم "هو أقصر كثيرا من شقيقيه، هذا كل ما هنالك".
وتتابع "شهدنا نتائج عظيمة بخصوص نموه، فقد نمت ساقه وأصبح بإمكانه العدو بشكل أسرع، والوصول إلى أشياء على أماكن أكثر ارتفاعا، ونأمل أن يعني هذا أنه سيواجه عددا أقل من المشاكل الصحية عندما يكبر مما يواجهه الأطفال الذين يعانون من التقزم في العادة".
نما سام بمعدل 3 سم في السنة التي سبقت انضمامه إلى البرنامج العلاجي، ولكن في السنة التي أعقبت انضمامه نما 6 سم.
لاحظت العائلة والأصدقاء وزملاء الدراسة أن سام أصبح أطول وأنه يقف بشكل أكثر استقامة، وأن بإمكانه لعب كرة القدم لفترة أطول.
وتخضع توري إنجلش البالغة من العمر 12 سنة لنفس العلاج في أستراليا.
وتقول والدتها، التي تعمل ممرضة، إن العائلة قررت السماح لتوري بالمشاركة في التجربة من أجل تحسين ظروف حياتها.
وتضيف الأم أنثيا "طول القامة هو أمر فرعي، لو كان الأمر يتعلق بالطول فقط لكان اهتمامنا أقل. نحن لسنا معنيين كثيرا بمسألة الطول، نريد أن نجنبها المشاكل الصحية".
وقالت العائلة إن ابنتهم وافقت على المشاركة في التجربة.
ويتكون البرنامج من حقنة يومية اسمها "فوسوريتايد"، تقف في طريق الإشارات التي يسيطر عليها العامل الوراثي المعطوب FGFR3.
ويقول الباحثون إن نتائج التجارب حتى الآن واعدة.
والهدف الأساسي من التجربة التي يشارك بها 35 طفلا هو اختبار درجة أمان العلاج والبحث عن أي أعراض جانبية خطيرة محتملة، وأظهرت النتائج الأخيرة أنها آمنة.
'مرضى خائفون'
والهدف الثاني كان رؤية إلى أي مدى سينمو الأطفال، وقد تبين أن نموهم تسارع بمعدل أكبر منه قبل بدء العلاج.
لم تكن هناك أعراض جانبية سلبية، مما يعني أن المواظبة على استخدام العلاج ستؤدي إلى زيادة طول الطفل، حسب الباحثين، ولكن لم تتوفر بيانات حول ما إذا كان العلاج سيجنب الأطفال التعقيدات الناجمة عن النمو المحدود.
البعض قلقون من أنه في حال الموافقة على استخدام العلاج وترخيصه فإنه سيساهم في التعامل تجميليا مع مرض التقزم، وهو ما يعارضه الكثيرون ممن يطالهم الموضوع.
ويعبر جوزيف ستراموندو، البروفيسور المساعد في قسم الفلسفة في جامعة سان دييغو الذي يعاني من التقزم عن قلقه من أن الباحثين يضللون الآباء الخائفين حول أهداف هذه الدراسة.
هذه التجارب تقيس زيادة طول الأطفال المرضى فقط، لا تأثير العلاج الجديد على الأعراض السيئة، كما يقول.

المرحلة القادمة

ويقول بروفيسور رافي سافاريرايان من معهد أبحاث ميردوك في ملبورن "إن النتائج ليست تجميلية فقط . ما نحاول عمله هو رؤية ما إذا كان باستطاعتنا نجسين صحة ووظائف الأطفال الحيوية".
وقد انتقل مع زملاء له في مستشفى إيفالينا للأطكطفال في لندن ومعاهد أبحاث في فرنسا والولايات المتحدة إلى المرحلة التالية من الاختبارات، ويأملون أن يكون الععلاج متاحا خلال سنوات قليلة إن كانت فعاليته كافية.
وعقدت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية التي ترخص الأدوية اجتماعا العام الماضي لتناقش العلاج الجديد.
وخلصت إلى أن قياس مدى نمو الطفل خلال سنة بتأثير العلاج هو هدف أولي معقول للتجارب الطبية

Wednesday, June 12, 2019

中国可助力遏制物种灭绝

如今,地球生物多样性正面临严重威胁。我们生活和对待其他动物的方式导致生态系统失去平衡,造成了严重的后果。科学家甚至警告称,到2020年,全球三分之二的野生动物都会消失。

我们不仅未能与自然和谐相处,反而还在逐步摧毁着维系所有生物(包括我们自己)生存的生命之网。要想避免生物多样性崩溃和人类自己的灭亡,各国政治领导人需要共同签署一份目标远大的生物多样性协议,就像2015年达成的有关气候变化的《巴黎协定》一样。

眼下,各国政要正汇聚埃及,共同参加在此召开的联合国生物多样性公约(UN Convention on Biodiversity,简称CBD)大会。来自全球各地的人们呼吁各国领导人在2020年下一次重要的生物多样性峰会上达成一个类似《巴黎气候协定》的协议文件。下届峰会将在北京召开,因此中国外交政策对于成功达成这样一份协议至关重要。 世界顶尖科学家们一致认为,要想避免生物多样性危机,我们必须在2050年前修复并保存一半的地球资源,同时对另外一半实行可持续化管理。当前,许多人认为这是可能达成的北京协议的一项核心要素

这一目标虽然很高,但却是可行的:来自环境非政府组织RESOLVE的迪纳尔斯坦等人近日进行的一项调查显示,目前全世界大约有15.5%的土地受到某种形式的保护,另外31%则处于自然或半自然状态。这一目标也得到了广泛的支持:已经有超过170万人共同签署了一份网络请愿书,呼吁各国政府在2020年通过这一计划。

这个目标对于实现《巴黎协定》中控制全球升温不超过1.5摄氏度的关键目标也非常重要。如果我们现在不采取行动改变土地利用模式、恢复森林面积和森林碳汇,那么这个目标也就无法实现。

这样一份协定应当对生物多样性丰富但没有足够资源应对这一危机的贫穷国家提供支持。此外,这项协议必须保护受到生物多样性丧失和气候变化影响的原著居民和社区的权利,鼓励有野心、一致性、透明性的商业行动。这项协议还应激励政府采取措施,通过停止毁坏行为来重塑人与自然之间的生态平衡。至少,我们必须停止有害补贴,不再使用有毒农药,并积极实现零净砍伐的目标

积极应对挑战

大自然正在敲响警钟,民众希望政府达成协定,而科学家也已经给出了解决这场危机的办法。现在,我们需要一个领导者将各国政界领袖团结起来,共同为了一个在2020能实现的远大目标而努力,并且推动政府、民众和企业采取行动,不仅要给我们的生态系统带来变化,同时也要在经济系统内带来变革

这是一项艰巨的任务。过去几十年,生物多样性问题一直被忽视。相关的联合国会谈很少有环境部长参与,更别说各国政府首脑了。但是,北京大会之前这种趋势可能会有所改变。中国有望成为生物多样性政治的缔造者,而且中国这样做也在情理之中。

通过生态文明建设和生态红线网络,中国正在大力采取措施保护国内的自然资源。中国不仅是全球生物多样性最丰富的国家之一,同时也是利用尖端技术应对气候变化和环境问题的领先者。所以说,中国能够举起这把保护生态多样性的火炬,而其他国家也能够和愿意团结起来追随中国的脚步。

生物多样性危机是一场集体行动的失败,但《巴黎协定》证明,只要通过正确的外交手段,各国就能够团结起来,达成长期的宏伟改革目标。法国在促成《巴黎气候协定》的过程中,通过不懈努力,激励了各方的行动,吸引了全球的注意力,发挥了重要的领头羊的作用。

我们还有机会避免自然系统发生不可逆转的崩溃。在2020年制定一个北京自然协定将成为全球生态文明走向繁荣的一个千载难逢的机遇,而中国将成为实现这一目标的关键。