Monday, October 21, 2019

علماء يدرسون نشأة "السرطان" بهدف العلاج المبكر

يتعاون علماء بريطانيون وأمريكيون، في البحث عن العلامات المبكرة الدالة على الإصابة بمرض السرطان، في محاولة للكشف عن المرض وعلاجه قبل ظهوره.
ويخطط العلماء "لتوليد" السرطان في المختبر، لمعرفة كيف يبدو بالضبط "في اليوم الأول"، وهو ما يعد أحد الأولويات البحثية، للجمعية الدولية الجديدة للكشف المبكر عن السرطان.
وسيؤدي العمل المشترك في الكشف المبكر عن السرطان إلى استفادة المرضى بسرعة أكبر، وفقا لما تقوله الجمعية.
وتعاون مركز أبحاث السرطان في بريطانيا مع جامعات كامبريدج، ومانشستر، وكلية لندن، وستانفورد وأوريغون في الولايات المتحدة، لتبادل الأفكار والتكنولوجيا والخبرات في هذا المجال.
ويهدف العلماء إلى تطوير اختبارات غير جراحية، مثل اختبارات الدم والتنفس والبول، من أجل مراقبة المرضى المعرضين لمخاطر عالية، وتحسين تقنيات التص
لكنهم يقرون بأن هذا "يشبه البحث عن إبرة في كومة قش"، ويمكن أن يستغرق 30 سنة.
ويقول الدكتور ديفيد كروسبي، مدير أبحاث الاكتشاف المبكر في مركز أبحاث السرطان في بريطانيا: "المشكلة الأساسية هي أننا لم نتمكن من رؤية سرطان يولد في إنسان".
وأضاف: "عندما يأتي الوقت الذي يعثر فيه على ذلك، فسيتحقق الهدف".
وير للكشف عن السرطان مبكرا، والبحث عن العلامات التي يصعب اكتشافها.
ويقول الباحثون إنهم يجب أن يكونوا أكثر دقة، وأن يدرسوا أيضا الجينات التي يولد بها الأشخاص والبيئة التي يترعرعون فيها، لاكتشاف المخاطر الفردية المعرض لها الأشخاص، من ناحية مدى إمكانية إصابتهم بمختلف أنواع السرطان.
وحينئذ فقط يعرفون متى يتدخلون.
وحتى الآن، يقول العلماء إن الأبحاث المتعلقة بالاكتشاف المبكر كانت ضيقة النطاق ومتقطعة، وتفتقر إلى قوة التجارب على أعداد كبيرة من الناس.
وتشير الأرقام إلى أن 98 في المئة من مرضى سرطان الثدي يعيشون لمدة خمس سنوات أو أكثر، إذا شخص المرض في المرحلة الأولى، مقارنة بـ26 في المئة فقط إذا شخص في المرحلة الرابعة، وهي المرحلة الأكثر تقدما.
لكن في الوقت الراهن، يشخص نحو 44 في المئة فقط من مرضى سرطان الثدي في المرحلة الأولى، وهي أبكر المراحل.
وقال البروفيسور مارك إمبرتون، من كلية لندن الجامعية، إن تطور طرق التصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، بمثابة "ثورة صامتة" يمكن أن تحل محل الإبر التي تستخدم في فحص الأنسجة، في تشخيص سرطان البروستاتا.
وفي جامعة كامبريدج، تعمل البروفيسورة ريبيكا فيتزغيرالد على تطوير منظار داخلي متقدم، للكشف عن الإصابات السابقة لسرطان المريء والقولون.
وقالت فيتزغيرالد إن الاكتشاف المبكر لم يلق الاهتمام الذي يستحقه، وأن بعض اختبارات السرطان قد تكون بسيطة للغاية وغير مكلفة، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى التعاون مع زملائها في دول أخرى، للانتقال بهذه الأفكار إلى مراحل التجريب والتطبيق.
أطلقت وكالة مكافحة الجريمة في أوروبا يوروبول حملة تكشف فيها عن "أكثر النساء المطلوبات" من المتهمات والمدانات بارتكاب جرائم خطيرة في القارة العجوز.
وفي موقعها على الانترنت نشرت الوكالة صور الهاربات مغطاة بأقنعة لتحول في البداية دون الكشف عن هوية صاحبة الصورة وهل هو رجل أم امرأة؟
وقالت الوكالة إنها تريد فقط أن تؤكد أن قدرة النساء على ارتكاب جرائم خطيرة لا تقل عن الرجال.
ورغم ارتكاب النساء لجرائم خطيرة فإن الإحصاءات تشير إلى أن غالبية تلك الجرائم ارتكبها رجال.
كما كشفت دراسة حديثة حول علاقة النساء بعالم الجريمة، أعدت بطلب من الحكومة البريطانية ونشرت في العام الجاري، أن الرجال يهيمنون على أغلب الأدوار الإجرامية، بما فيها الأدوار القيادية في جماعات الجريمة.
من بين 21 هاربا، في صفحة تحمل عنوان "الجريمة لا جنس لها" هناك 18 امرأة و3 رجال، ويظل جنسهم مجهولا حتى إزالة القناع.
ومن بين هؤلاء المجرمين إلينا بوزيرفيتش، التي هربت 9 فتيات روسيات إلى كاسيريس في إسبانيا، حيث أجبرتهن على العمل في الدعارة.
وهناك أيضا أنجلينا ساكجوكا، المطلوبة لقيامها بضرب شابة حتى الموت في ريغا بلاتفيا منذ نحو 5 سنوات.
وقالت كلير جورجيس، المتحدثة باسم يوروبول، إن هذه الحملة تعد امتدادا لحملة بدأت عام 2016 حول أكثر المطلوبين في أوروبا، مشيرة إلى أن الوكالة تكثف جهودها للعثور على الهاربين الذين سلطت عليهم الأضواء في الحملة.
وأضافت قائلة: "نريد أن نبين أن لدى النساء القدرة على ارتكاب جرائم عنيفة كالرجال، رغم أن الحديث يدور غالبا حول هاربين من الذكور".
موقع الكتروني أوروبي لتحديد مرتكبي جرائم جنسية ضد الأطفال
ارتفاع أعداد المعتقلين في أوروبا بتهم "الإرهاب" للعام الثالث
يوروبول تحذر من تكثيف هجمات تنظيم الدولة الإسلامية في أوروبا
وقالت إن الوكالة طالبت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تسمية أكثر النساء المطلوبات لديها، فقامت ثلاث دول هي بريطانيا وقبرص ولوكسمبورغ بإرسال اسماء رجال بدلا من النساء.

هل مسؤولية النساء أكبر مما نظن عن الجرائم الخطيرة؟

قالت الدكتورة ماريان دوغان، خبيرة الجندر والجريمة في جامعة كينت، لبي بي سي إن يوروبول على حق في ما يتعلق بوجود تنميط يتعلق بقدرة الرجال على ارتكاب جرائم أخطر، ولكن هذا التنميط موجود لأنه حقيقي.
وأضافت قائلة: "من الواضح أن أي شخص يمكنه ارتكاب أي جريمة، ولكن في ما ارتكبت بعض النساء جرائم خطيرة، لكن عددهن أقل كثيرا من الرجال".